السيد تقي الطباطبائي القمي

382

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

صلى اللّه عليه وآله شر الناس عند اللّه يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم « 1 » . ومنها ما رواه جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلى اللّه وآله شر الناس يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم 2 . ومنها ما عن الاختصاص قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خير الناس من انتفع به الناس وشر الناس من تأذى به الناس وشر من ذلك من أكرمه الناس اتقاء شره وشر من ذلك من باع دينه بدنيا غيره « 3 » . ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ذات يوم عند عائشة فاستأذن عليه رجل فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بئس أخو العشيرة وقامت عائشة فدخلت البيت وأذن له رسول اللّه فدخل فاقبل رسول اللّه عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج فقالت له عائشة يا رسول اللّه بينا أنت تذكره إذا قبلت عليه بوجهك وبشرك ، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ان من أشر عباد اللّه من يكره مجالسته لفحشه « 4 » . ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان النبي صلى اللّه عليه وآله بينما هو ذات يوم عند عائشة إذ استأذن عليه رجل فقال رسول اللّه : بئس أخو العشيرة فقامت عائشة فدخلت البيت فاذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله للرجل فلما دخل أقبل عليه رسول اللّه بوجهه وبشره إليه يحدثه حتى إذا فرغ وخرج من عنده ، قالت عائشة : يا رسول اللّه بينما أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ فقال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عند ذلك : ان من شرار عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه 5 .

--> ( 1 ) ( 1 و 2 ) البحار ج 75 ص 283 حديث 10 و 12 ( 3 ) البحار ج 75 ص 281 حديث 7 ( 4 ) ( 4 و 5 ) البحار ج 75 ص 281 حديث 8 و 9